يحدث كثيراً، أن يشتري أحدنا أو يبيع شيئاً ويكتشف أنه تعرض للغبن، كأن يكون الشيء الذي اشتراه أغلى كثيراً من قيمته الحقيقية، أو الذي باعه أقل مما يستحق! هذه مسألة مهمة، ومن الضروري استيعاب جوانبها القانونية لتفادي تبعاتها المادية والنفسية،
أنتجت وسائل التواصل الاجتماعي نوعاً مشوهاً من المؤثرين، ضمن نماذج أخرى إيجابية ومضيئة، استفادت من التطور الرهيب في عالم الاتصالات، وأفادت غيرها بعلوم أو خبرات أو تجارب، أو حتى بمحتوى ترفيهي مسل، ولطيف، ومقبول عائلياً، واجتماعياً. أما
في ظل اهتمام كثيرين بالموضوع الذي ناقشناه خلال المقال السابق حول جاذبية شراء العقارات في دبي، نستكمل الحديث عن زوايا مهمة تتعلق باستفسارات متكررة، أولها حساب الضمان، وكيف يوفر حماية للراغبين في شراء عقار على الخريطة. لاشك في أن فكرة شراء
جاذبية شراء عقار أو أكثر للسكن أو للاستثمار في دبي لم تأتِ من فراغ، فلدينا تحوّل مذهل ورائع في هذا الاتجاه خلال السنوات الأخيرة. في السابق كان المقيمون يفضلون استئجار الوحدات السكنية، ثم دراسة فرص شراء عقار مناسب لهم حسب مدخراتهم أو
يهمل كثيرون في إجراء بالغ الأهمية أثناء قيادة المركبة برفقة شخص آخر، وهو عدم الإصرار على التزامه بربط حزام الأمان، على الرغم من أن القانون يلزم السائق والركاب باستخدام الحزام ويفرض غرامة قيمتها 400 درهم وأربع نقاط مرورية على من يخالف ذلك.
%7 فقط من ضحايا الاحتيال الرومانسي عالمياً يبلغون الأجهزة الأمنية بما تعرضوا له، وفي محيط كل منا ضحايا لهذا النوع من الاحتيال. وبالمناسبة ليس بالضرورة أن يكونوا نساء، ففي إحدى القضايا، كان الضحية رجلاً أغرته امرأة بالزواج، وظلت تستنزفه
رسائل أو عروض مغرية ترد إلينا أحياناً عبر وسطاء لسداد الفواتير أو المخالفات المرورية أو الخدمات، مقابل أن ندفع لهم نسبة أقل من قيمة الرسوم المستحقة. ويخضع البعض لفخ هذا الإغراء دون أن يعطوا مجالاً للشكوك التي يفترض أن تراودهم بشأن آلية
رسالة غريبة تلقيتها عبر «واتس أب» من رقم أحد المعارف يخبرني بأنه يمر بضائقة ويطلب مبلغاً من المال. أوشكت على تحويل المطلوب إليه متأثراً بفحوى الرسالة، وكونه لم يطلب مبلغاً كبيراً، لكن تراجعت في اللحظة الأخيرة لأنه لم يسبق أن طلب مني مالاً،
تُولي الدولة أهمية كبيرة للأسرة، وتعزز الرعاية النفسية والاجتماعية لأفرادها بإجراءات متنوعة ورصينة تشمل معظم القطاعات، مثل الصحة والتعليم والإسكان، لكن يظل الجانب التشريعي مظلة بالغة الأهمية تحمي التماسك الأسري، وتوفر ضمانات ناجزة وسريعة
في إطار نقاش مع صديق أخصائي بعلم نفس الأطفال حول سبل التربية الصحيحة، والمخاطر التي يمكن أن يتعرض لها الأبناء في سن مبكرة، قال بكل حسم: «من واقع خبرتي الكبيرة بهذا المجال يقع كثيرون في خطأ فادح بنشر صور أطفالهم بمنصات التواصل الاجتماعي
المسؤولية المدنية مفهوم أساسي في النظام القانوني يتناول مسؤولية الأفراد والكيانات عن الأفعال والتصرفات التي تسبب إلحاق الضرر بالآخرين. وفي العصور القديمة كانت المسؤولية المدنية تستند بشكل أساسي لمبدأ «القصاص» وتعويض الضحايا بإلحاق الأذى
قضية مهمة شهدتها إحدى الدول العربية بطلتها ابنة فنانة شهيرة، طفلة في الثانية عشرة من عمرها تعرضت للابتزاز من قبل شاب غرر بها وأقنعها بإرسال صور مخلة إليه، ثم هددها عندما علم هوية أمها، وعاقبته المحكمة بالحبس ثلاث سنوات. الفتاة الصغيرة مرت
نقاش إيجابي دار بين أوساط القانونيين بعد الإعلان عن مشروع «المحامي الافتراضي» المعزز بتقنيات الذكاء الاصطناعي، ففيما اعتبر محامون أنه سيكون عاملاً مساعداً للقضاء الواقف، تساءل آخرون عن احتمالات تأثيره في سوق العمل وإمكانية هيمنة الروبوتات
سجلت كاميرات المراقبة في إحدى صالات العرض بمقاطعة شنغهاي الصينية واقعة مذهلة أثارت جدلاً واسعاً، وهي تمرد روبوت وتحريضه زملاءه على ترك وظائفهم والمغادرة، وقادهم بنفسه للخروج من الصالة. الكاميرات سجلت الواقعة التي تداولتها وسائل إعلام
تتصدر حوادث الدهس دائماً مسببات الوفيات المرورية رغم الجهود المبذولة من قبل الدولة سواء في ما يتعلق بالتوعية المستمرة، أو الحرص على إقامة جسور ومعابر مشاة في مختلف الطرق لضمان تأمين سلامة العابر. هناك عاملان رئيسان لحوادث الدهس، أولهما عدم
لم يتحمل الرجل إهانات زوجته السابقة، وبادر إلى تحرير بلاغ ضدها لتورطها في سبه بأسوأ الألفاظ، وقذفه بصفات تحط من قدره وكرامته، لدرجة دفعته إلى الخضوع لعلاج نفسي - حسبما ذكر أمام المحكمة - ولاحقها جزائياً ومدنياً طالباً التعويض عما خلّفته في
حالات عدة لأشخاص تورطوا في ارتكاب جرائم معظمها بسيط بسبب جهلهم بالقانون، مثل شخص غادر في إجازة إلى بلاده، وجلب معه أثناء عودته مادة مخدرة دأب على تعاطيها هناك في ظل جواز ذلك قانوناً، وحين ضُبط من قبل الجهات المختصة في المطار، تذرع بعدم
تمتلك دولة الإمارات العربية المتحدة واحدة من أفضل شبكات الطرق في العالم، سواء من حيث جودة الطريق أو التقنيات المتطورة التي تعزز أمن وسلامة مستخدميه. ولا يخفى على أحد أن الدولة تولي اهتماماً كبيراً بمؤشر السلامة المرورية، وتطلق مبادرات
كلما أُغلق باب أمام أسلوب احتيال إلكتروني، يظهر أسلوب جديد في لمح البصر، فقراصنة الإنترنت ومحترفو هذا النوع من الجرائم لديهم قدرة فائقة على تطوير أساليبهم. نادٍ عريق مثل برشلونة الإسباني وقع في هذا الفخ أخيراً، إذ أجرى تحويلاً قيمته مليون
قضية جديرة بالتأمل، أحد طرفيها رجل أغدق مالاً وفيراً على امرأة ارتبط بها عاطفياً على وعد منها بالزواج، واشترى شقة وسجلها باسمها، بناء على تأكيدها أنها ستكون عش الزوجية. مثل حالات عدة، أدرك لاحقاً أنه تعرّض لنوع من الاستغلال، إذ صدمته
ملف بالغ الأهمية ناقشته صحيفة «الإمارات اليوم» على مدار يومين، متعلق بالمشكلات التي يواجهها مواطنون أثناء بناء منزل العمر. ومن واقع القضايا التي نتعامل معها، ندرك أنها مشكلة متشابكة، تعكر صفو الحلم الجميل أحياناً، بسبب قلة الوعي، وضعف
في إطار البحث عن الشهرة، أو الرغبة في الثراء السريع، يندفع البعض إلى نشر محتوى مثير للجدل على منصات التواصل الاجتماعي، كالذين يصورون على الشواطئ دون مراعاة خصوصية روّادها، أو كالمروجين لمنتجات غير مرخصة، ولها تأثير في الصحة العامة، أو
لم تمر واقعة التنمّر على طفلة جميلة مرور الكرام، سواء على المستوى الرسمي، من خلال مجلس الإمارات للإعلام، أو الشعبي، عبر ردود الأفعال الغاضبة في منصات التواصل الاجتماعي. وهذا يعكس في ذاته ارتفاع مؤشر الوعي بخطورة «التنمر». الطفلة تعرضت