المرض انتشر من «المستقيم» إلى الكبد والرئتين

«أبوخضر» يحتاج إلى 24.6 ألف درهم لاستكمال علاج السرطان

صورة تعبيرية مُولَّدة بالذكاء الاصطناعي.

يعاني (أبوخضر - سوري - 60 عاماً) سرطان المستقيم الذي انتشر إلى الكبد والرئتين، ويحتاج إلى استكمال جلساته العلاجية بكُلفة تبلغ 24 ألفاً و601 درهم، بعدما خضع لعلاجات وعمليات جراحية لم تنجح في وقف تقدم المرض، فيما تعجز أسرته عن تأمين المبلغ، في ظل توقفه عن العمل منذ خمسة أعوام، ويناشد ابنه أهل الخير مساعدته على توفير كُلفة العلاج وتخفيف معاناة والده.

وأكد تقرير طبي، صادر عن مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي (صحة)، أن المريض يعاني سرطان المستقيم في المرحلة الرابعة، مع انتشاره إلى الكبد والرئتين، وأنه خضع لجلسات من العلاج الكيماوي والإشعاعي، إلا أن الفحوص، التي أُجريت في فبراير ومارس الماضيين، أظهرت ظهور أورام جديدة في الكبد وتقدم المرض، إلى جانب عقيدات في الرئتين اشتُبه في ارتباطها بانتشار السرطان، فيما أكد ملخص الحالة انتشاره إلى العضوين، ما استدعى تغيير الخطة العلاجية.

وروى ابن المريض معاناة والده لـ«الإمارات اليوم»، قائلاً: «يعيش والدي في الدولة منذ أكثر من 30 عاماً، وعمل خلالها في جهات عدة بالقطاع الخاص، وكان يتقاضى راتباً يبلغ 20 ألف درهم، ويعيل أسرته المكونة من زوجته وثلاثة أبناء، قبل أن يتوقف عن العمل منذ خمسة أعوام، وأصبحنا اليوم عاجزين عن تحمّل نفقات علاجه»، وأضاف: «بدأت رحلة اكتشاف المرض، في يوليو 2024، عندما خضع والدي لفحص بالمنظار أظهر وجود كتلة متقرحة في المستقيم، وأكد تحليل العينات إصابته بالسرطان، ليدخل بعدها رحلة طويلة من العلاج والفحوص والعمليات الجراحية، أملاً في السيطرة على المرض»، وتابع: «تلقى والدي ثماني جلسات من العلاج الكيماوي، ثم خضع لجراحة لاستئصال الجزء المصاب في مايو 2025، وأظهر تحليل الأنسجة وجود خلايا سرطانية في 13 غدة لمفاوية من أصل 21 غدة جرى فحصها، قبل أن تظهر أورام جديدة في الكبد، استُؤصلت جراحياً في نوفمبر من العام نفسه، وتبيّن أنها أورام سرطانية منتقلة».

وأوضح أن والده واصل العلاج الكيماوي والإشعاعي، لكن المرض استمر في التقدم، وقرر الفريق الطبي في مارس الماضي أن حالته لا تلائم التدخل الجراحي آنذاك، مع مواصلة العلاج الدوائي وفق خطة جديدة.

وقال: «حاولنا طوال هذه الفترة توفير الرعاية التي يحتاج إليها، وغطى التأمين الصحي جزءاً من الكُلفة، فيما ساعدتنا جمعيات خيرية وفاعلو خير على سداد مبالغ أخرى، ما أتاح له مواصلة العلاج، كما تكفل محسنون بكُلفة بعض جلساته، بعد تفاقم حالته ومكوثه في المستشفى 10 أيام خلال العام الجاري».

وأضاف: «يحتاج والدي الآن إلى استكمال جلساته، بكُلفة تبلغ 24 ألفاً و601 درهم، لكننا لا نستطيع توفيرها، وأصبح تأمين علاجه أكبر هموم الأسرة»، مناشداً أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته على توفير المبلغ، لتمكين والده من مواصلة رحلة العلاج وتخفيف معاناته.

ابن المريض:

• أبي كان يعيل أسرة مكونة من زوجة و3 أبناء، وتوقف عن العمل منذ 5 أعوام، وأصبحنا اليوم عاجزين عن تحمل نفقات علاجه.


تويتر