قصائد مهرجان الشعر تتنقل بين عمّان وجرش والمفرق

أسدلت دائرة الثقافة بالشارقة الستار على فعاليات النسخة الـ11 من مهرجان المفرق للشعر العربي، الذي تنقّل بين ثلاث مدن شملت عمّان وجرش والمفرق؛ حاملاً القصيدة إلى جمهورها، بمشاركة أكثر من 30 شاعراً وشاعرة من الأردن والدول العربية.

وقال رئيس الدائرة، عبدالله بن محمد العويس، في ختام المهرجان، إن الحضور الثقافي لبيت الشعر في المفرق كان علامة واضحة في العاصمة الأردنية عمّان التي احتضنت افتتاحات مهرجان بيت الشعر في السنوات الأخيرة وصولاً إلى محافظات إربد وجرش والزرقاء، مشيراً إلى أن بيت الشعر عمل على توسيع الشراكات الثقافية أيضاً مع الجامعات والمؤسسات الثقافية؛ ما نتج عنه تفاعل الكثير من الشعراء والكتّاب. وأكد أن هذه الأنشطة تحظى بمتابعة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، راعي مبادرة تأسيس بيوت الشعر في الوطن العربي.

وأجمع مثقفون وشعراء على أهمية مبادرة بيوت الشعر في إثراء المشهد الثقافي العربي وما أحدثته من حراك إبداعي تجاوز الحدود الجغرافية، مؤكدين أن هذه البيوت أسهمت في ترسيخ مفهوم الترابط الثقافي العربي، ووفرت فضاءات للتواصل بين المبدعين العرب.

وواصل مهرجان المفرق رحلته الشعرية من العاصمة عمّان إلى مدينة جرش الأثرية التي احتفت في أمسية المهرجان الثالثة بنخبة من الشعراء قدموا القصائد بين استحضار الذاكرة والمكان والتأمل في تحولات الحياة والتعبير عن قضايا الوطن والإنسان، عاكسة ثراء التجربة الشعرية الأردنية وتعدد رؤاها وأساليبها الفنية.

واختتمت الفعاليات مع أمسية في بيت الشعر بالمفرق.

مثقفون:

• بيوت الشعر أسهمت في ترسيخ مفهوم الترابط الثقافي، ووفرت فضاءات للتواصل بين المبدعين العرب.

تويتر