عدد جديد من «بيت السرد»

صدر أخيراً عن اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، العدد السادس من مجلة «بيت السرد»، وهو العدد الأول بعد الترخيص الذي حصلت عليه من المجلس الوطني للإعلام، والذي تحولت بموجبه إلى مجلة فصلية، بعد أن ظلت تصدر طوال الفترة السابقة بصفتها دورية نصف سنوية. وفي الكلمة الافتتاحية للعدد أشارت رئيسة تحرير المجلة، أسماء الزرعوني، إلى أن المجلة ستعيد النظر في سياستها التحريرية بما ينسجم مع الهوية الجديدة لها، وهو ما سيلمسه القارئ بدءاً من العدد المقبل. وقالت الزرعوني «انتقال (بيت السرد) إلى مجلة فصلية بعد أن كانت دورية نصف سنوية، يعبر عن حقيقة المكانة التي يتبوؤها السرد بين الفنون الأدبية المختلفة»، ثم عرضت لمجموعة من المؤشرات التي تدل على حيوية هذا الفن، لا سيما الجوائز الأدبية الكبرى التي أطلقتها مؤسسات ثقافية مختلفة، مثل جائزة البوكر، وجائزة الشارقة للإبداع، وجائزة غانم غباش. ودعت الزرعوني في كلمتها إلى إنشاء مؤسسة ثقافية تتولى عملية رصد هذا الحراك ومتابعته، واقترحت إنشاء بيوت للسرد في جميع إمارات الدولة أسوة ببيوت الشعر. وإضافة إلى كلمة الزرعوني، تضمن العدد ملفاً حول تجربة القاص الإماراتي حارب الظاهري، واشتمل على قصتين مختارتين له، إلى جانب دراسة كتبها عبد الفتاح صبري. أما باب «القصص» فتضمن نصوصاً لكل من «ابتهال الشايب، أسماء الزرعوني، إياد جميل محفوظ، باسمة يونس، بثينة الناصري، ذكرى لعيبي، روضة البلوشي، سمير أحمد الشريف، عائشة عبدالله، عبدالله السبب، علي الحميري، فادية إبراهيم، فاطمة المزروعي، فدوى كيلاني، مريم سعيد المري، منى عبدالقادر العلي، ناجي نوراني، نوال الجبر»، واتجه باب الترجمة إلى الهند، حيث ترجمت كنينة دياب عملاً للكاتب الهندي «ر.ك. نارايان».

الأكثر مشاركة