11 سنة سجن لزبون أشعل النار في مطعم لعدم توفر "المايونيز"

أدى شغف أحد الزبائن بصلصة "المايونيز" إلى عقوبة بالسجن وصلت 11 عاماً قبل تخفيفها لثلاث سنوات.

ووفقا لموقع "فايس" أقدم "خوسيه رافائيل جي. إم."، البالغ من العمر 50 عاماً على تصرفٍ لا يكاد يُصدَّق؛ إذ سكب البنزين على طاولة أحد المقاهي في مدينة إشبيلية، بعد أن أُبلغ بأن المقهى لا يوفر المايونيز والكاتشب ليضيفهما إلى شطيرة اللحم والجبن التي طلبها.

وكان خوسيه، الذي كان يزور المدينة للعمل في مشروع إنشائي، قد غادر المقهى بهدوء، ثم عاد حاملاً زجاجة بلاستيكية سعة 1.5 لتر  اشتراها من محطة وقود قريبة. وفي تلك اللحظة، سأل -وفقاً للروايات- قائلاً: "هل أنتم متأكدون حقاً من عدم وجود مايونيز؟". قبل أن يشعل الوقود.

أما المقهى المعني، "لاس بوستاس" (Las Postas)، فقد أوضح سبب عدم توفر الصلصات التي تسببت في ثورة غضب الزبون؛ حيث أشار القائمون عليه إلى أنهم يقدمون وجبات الإفطار بشكل أساسي، ولا يوفرون سوى وجبات خفيفة في أوقات لاحقة لمن يرغب في تناول شيء ما.

واعترف خوسيه رافائيل بفعلته الشنيعة أمام المحكمة. وقد أبدت المحكمة الإسبانية نوعاً من الرأفة تجاهه، حيث خففت العقوبة التي كانت مقترحة في الأصل -والتي وصلت إلى 11 عاماً- لتصبح 3 سنوات ونصف فقط. ورغم أن الواقعة حدثت في أغسطس 2025، إلا أنه لم يتم التوصل إلى هذا الاتفاق إلا مؤخراً، مع احتساب الفترة التي قضاها خوسيه رافائيل بالفعل خلف القضبان ضمن مدة عقوبته.

وفي إطار العقوبة، دفع "مُضرم النار بسبب المايونيز" ما يقارب عشرة آلاف دولار للمقهى، كما سيتعين عليه دفع مبلغ إضافي قدره ألفي دولار تقريبا كتعويض. بالإضافة إلى ذلك، سدد غرامتين بسيطتين نظير الأضرار الطفيفة التي لحقت بنادلين اثنين. وقد تسبب الحريق في خسائر مادية للمقهى بلغت آلاف الدولارات، فضلاً عن الصدمة النفسية التي خلفها.

تويتر