الصين عملاق اقتصادي فشل في كسب قلوب جيرانه
مظلّيون صينيون يستعدون لأولمبياد بكين.أرشيفية ــ أ.ف.ب
وفي هذا السياق قام مجلس شيكاغو المتخصص في الشؤون الآسيوية باستطلاع للرأي شمل 6000 شخص في الصين وعدد من الدول الآسيوية بالإضافة إلى الولايات المتحدة، وجرى الاستطلاع قبل أحداث التبت وزلزال سيشوان.
وينظر جيران الصين إلى أنها الدولة التي ستقود آسيا في المستقبل، في الوقت الذي سيبقى فيه نفوذ واشنطن. ويرى الاندونيسيون واليابانيون والصينيون أنفسهم «أن اقتصاد التنين الاصفر هو الأقوى في آسيا، بحيث لا تستطيع دولة أخرى منافستها بما في ذلك الولايات المتحدة واليابان».
وفي المقابل يرى أميركيون شاركوا في الاستطلاع أن بكين تمثل منافساً قوياً سواء من الناحية الاقتصادية أو العسكرية بينما عارض 54% منهم توقيع اتفاقية تبادل تجاري حر مع الصين، في حين وافق 53% و67% في كل من اليابان وكوريا الجنوبية، على الأمر نفسه.
وتعتبر الصين في نظر المحللين «الاقتصادي العملاق» في العالم من حيث معدلات النمو السنوي التي تصل إلى 10%، حيث استطاعت مضاعفة دخلها الإجمالي ثلاث مرات منذ عام 1985، وتمثل الآن رابع اقتصاد عالمي بعد الولايات المتحدة واليابان وألمانيا الاتحادية، ويتوقع الخبراء أن تصبح في المرتبة الأولى في غضون 10 سنوات. ويدعم الصينيون والكوريون الجنوبيون بقوة فكرة إقامة «اتحاد اقتصادي واندماج سياسي» يضم دول شرق آسيا وأستراليا ونيوزيلندا، كان رئيس وزراء استراليا، كيفن رود، قد اقترح اقامته، إلا أن اليابان عارضت المشروع بشدة.
وفي حال نجحت المجموعة الآسيوية في إقامة هذا الاتحاد، أسوة بالمشروع الأوروبي، فإن 67% من الصينيين الذين شملهم الاستطلاع يفضلون عدم تدخل الولايات المتحدة وإقصاءها من أي اتفاقية تجارية.
ويشير التقرير إلى أن ما بين 70% و91% من المستطلعة آرائهم في كل البلدان التي شملتهم الدراسة يرون أن تعلم اللغة الصينية أمر أساسي للنجاح في مسيرتهم المهنية، والشيء نفسه ينطبق على اللغة الانجليزية.
|
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news