4 تحديات تواجه استخدام التقنيات الحديثة في تعليم طلاب المرحلة الابتدائية
كشف الخبير التربوي، مدير المدرسة الأهلية الخيرية بعجمان، الدكتور ماهر حطاب، عن 4 تحديات على مستوى البنية التحتية تواجه استخدام التقنيات الحديثة في تعليم طلاب المرحلة الابتدائية، تتمثل في توفير منصات التعليم والتعلم واستخدام أجهزة الحاسوب المحمولة وغير المحمولة وشاشات العرض، وتوفير خبرات واستخدام التقنيات ومنصات التعلم لكل من المعلمين والطلبة وأولياء الأمور.
وأضاف لـ"الإمارات اليوم" على هامش ملتقى المشكاة، أن التحديات تتضمن أيضاً توفير شبكة الإنترنت في كل أرجاء المدرسة ولكل بيت يحوي طالب علم وتوفير تطبيقات مختلفة تساعد في عملية التعليم والتعلم والتقييم.
وذكر أن هناك 4 مسؤوليات أيضاً تقع على عاتق المربين وذوي الطلبة من مرحلة الروضة وحتى الصف الرابع هي: مساعدتهم في الاستخدام الهادف وليس مجرد التسلية ولساعات طويلة، وتحديد الأولويات وانتقاء البرامج المناسبة لهم بما يخدم تطورهم التعليمي والشخصي، ومراقبة تعلمهم والتأكد من بناء وتعزيز المهارات الأساسية، وتدريبهم على الاستخدام المتوازن والآمن وفق معايير السلامة الرقمية.
وتابع أن مسؤوليات ذوي الطلبة في مرحلة (5- 8) تتمثل في مساعدتهم على تحديد الأولويات، والتأكد من ملاءمة المحتوى التعليمي وتصفيته من كل المواد الضارة، وضمان الاستخدام المتوازن بحيث لا يبالغ الطالب في الألعاب ويهمل التعلم، بالإضافة إلى ضمان استخدام آمن للأجهزة الإلكترونية والإنترنت، وتوجيه الطلبة نحو الاستخدام النافع والمفيد، وكذلك توجيههم نحو الإبداع والابتكار.
ونوه حطّاب أن هناك 11 محوراً إيجابياً لاستخدام تقنيات التعلم بشكل عام أولها تفعيل دول مشاركة الطالب في العملية التعليمية، وتعزيز التواصل بين أطراف العملية التعليمية بسهولة، وتوظيف مصادر التعلم بشمولية وتنوع وسرعة، كما أنها تسهّل مراعاة الفروق الفردية وتعزز الكفاءات، وتساهم في اختصار الوقت واستثماره لصالح التعليم.