من أجل العين
ما حدث للعين في النسخة الجارية من دوري أبطال آسيا للنخبة لا يرضي أحداً أبداً، كون البطل يخرج بهذه الطريقة بتعادلين فقط وست هزائم، ومن دون أي انتصار في ثماني مباريات، والأنكى والأمر أنه ودّع البطولة متذيلاً الترتيب كأسوأ فريق وأضعف خط دفاع.
لا خلاف على أن المشكلة التي عانى منها الزعيم تمحورت في سوء تعامله مع فترة الانتقالات الصيفية، إضافة إلى الإبقاء على المدرب السابق، الأرجنتيني هيرنان كريسبو، الذي يتحمل المسؤولية الأكبر في هذا التدهور الذي حصل للفريق خلال فترة وجيزة.
لكن من المهم جداً أن يترك العين كل ذلك خلف ظهره، لأن لديه تحدياً مهماً للغاية، وهو كأس العالم للأندية بشكلها الجديد، والتي تقام للمرة الأولى بمشاركة 32 نادياً، وتستضيفها الولايات المتحدة الأميركية، وتشهد وجود أفضل وأقوى الأندية في العالم.
إذا دخل العين البطولة بهذا الشكل المهتز فستكون النتائج كارثية، خصوصاً أنه يوجد في مجموعة قوية للغاية، بجوار مانشستر سيتي، ويوفنتوس، والوداد المغربي، وأول مباراتين ستكونان أمام العملاقين الإنجليزي والإيطالي، وبما أن جميع الأندية العربية المشاركة في البطولة عملت على تعزيز صفوفها بأفضل العناصر، فالزعيم أيضاً بحاجة إلى أسماء تليق بالحدث التاريخي، لاسيما أنه يمثل كرة القدم الإماراتية.
معظم المتابعين للعين غير راضين إطلاقاً عن معظم اللاعبين المحترفين الموجودين، والأمر نفسه بالنسبة للمقيمين، فأكثرهم أقل بكثير من ارتداء قميص فريق بوزن بطل آسيا مرتين، كما أن كأس العالم للأندية وصعوبة المجموعة تجبرك على تعزيز صفوفك بأفضل العناصر، وأسماء لامعة قادرة على خلق إضافة حقيقية أمام فرق ذات وزن ثقيل.
ليس مطلوباً من العين التأهل من مجموعته في مونديال الأندية المقبل، لكن ننتظر منه مشاركة تاريخية، على غرار ما حدث في كأس العالم للأندية 2018، عندما حل وصيفاً لريال مدريد. نريد من الفريق أن يكون نداً قوياً، ويجاري أعتى الفرق المشاركة، وأن يظهر بصورة مشرفة تليق بتاريخه القاري، باعتباره أحد عمالقة آسيا.
لذلك ننتظر تعزيزات حقيقية في الانتقالات الصيفية قبل المونديال، إضافة إلى معالجة أوضاع الفريق الحالية، والخروج من النفق المظلم محلياً، بغية تقديم مشاركة مشرفة.
لقراءة مقالات سابقة للكاتب، يرجى النقر على اسمه