عبدالله الثاني: لا مكان لفكر يفرّق بين الأردنيين
الأردن يعلن أسماء مهاجمي الكنيسة الثلاثة بعد القبض ويتهمهم بـ"حمل الفكر التكفيري"
المنزل الذي تحصن فيه المشتبه في تنفيذهم الهجوم على كنيسة بمحافظة الكرك. روينرز
أعلنت السلطات الأردنية اليوم الاثنين إلقاء القبض على المشتبه في تنفيذهم الهجوم على كنيسة بمحافظة الكرك، يوم الجمعة الماضي.
وكتب العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني في تدوينة عبر "إكس" اليوم: "ها هم النشامى قد لاحقوهم حتى جحورهم. قلنا إن الإرهابيين لن يفلتوا من العقاب، ولن يفلت أي صاحب فكر يفرق بين الأردني والأردني. رحم الله الشهداء وشفى المصابين وحفظ وطننا وشعبنا من كل شر وسوء".
وأضاف :" لقد لاحقهم "النشامى" حتى النهاية. لقد تعهدنا بألا يفلت الإرهابيون من العقاب، ولن نسمح لأي مروج للأيديولوجيات الظلامية التي تفرق بين الأردنيين بأن يجد له مكاناً بيننا. ندعو الله أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، ونتمنى للمصابين الشفاء العاجل.
حفظ الله الأردن وأهله ورعاهم.
وأعلن مدير الأمن العام في الأردن اللواء عبدالله المعايطة الإثنين أسماء مهاجمي الكنيسة الثلاثة في محافظة الكرك والمنتمين الى عائلة واحدة، متهما إياهم ب"حمل الفكر التكفيري".
وقال المعايطة في مؤتمر صحافي إن "منفذي الإعتداء الإرهابي جميعهم من عائلة واحدة، إثنان منهم شقيقان والثالث نسيبهما وهم: هزاع زيدان محمد، ومشعل زيدان محمد، واحمد سامي حسين، وجميعهم يحملون الفكر التكفيري ويقطنون جنب بلدة الحمود".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news