قمر الدين.. كنز غذائي بطعم المشمش

يتميز قمر الدين - أحد المشروبات الرئيسة على الموائد الرمضانية - بكثير من الفوائد الغذائية، بسبب احتوائه على الألياف والبوتاسيوم والكالسيوم.

ويتم تناول قمر الدين، وهو عجينة المشمش المجفف، كحلوى بحد ذاتها، أو كمشروب رمضاني منعش، ويعد من المشروبات المرتفعة السعرات الحرارية، إذ تصل في الكوب الواحد إلى 260 سعرة، بينما تبلغ نسبة الكربوهيدرات 18 غراماً، فيما تقدر نسبة الألياف بتسعة غرامات.

ويحضّر مشروب قمر الدين من عجينة المشمش المجفف التي توضع بالماء المغلي للحصول على عصير منعش يتم تناوله بعد تبريده، ويتميز قمر الدين بغناه بالألياف القابلة للذوبان، التي تعمل على خفض نسبة الكوليسترول الضار في الدم، وبالتالي يقلل من فرصة التعرض للأزمات القلبية، كما أن هذه الألياف مفيدة لصحة الجهاز الهضمي، وتحد من حالات الإمساك.

ويحتوي على نسبة من البوتاسيوم التي تحافظ على معدل ضغط الدم في الجسم.

وقمر الدين من الأغذية المفيدة لنقص الحديد في الجسم، بسبب احتوائه على هذا العنصر، إذ إن كل كوب من المشمش المجفف يشتمل على 3.5 مليغرامات من الحديد.

كما يساعد تناوله على تقوية الجهاز المناعي، والحماية من الإصابة بالعديد من الأمراض، بسبب احتوائه على مضادات الأكسدة، ويحمي الخلايا من التلف، بينما تعمل نسبة الكالسيوم المتوافرة فيه على الحماية من التعرض لهشاشة العظام، ويحتوي كذلك على نسبة من الفيتامين (أ)، وهذا يجعله مهماً في علاج حب الشباب، وتحسين نضارة البشرة.

ويُنصح مرضى السكري بتجنبه، بسبب احتوائه على نسبة عالية من السكر، وقد يؤدي تناوله بكثرة إلى ارتفاع نسبة السكر في الدم، كما يؤدي إلى زيادة الوزن في حال تناوله بكميات كبيرة، إلى جانب تأثيره في الجهاز الهضمي بشكل سلبي عند بعضهم.

. 260 سعرة حرارية في الكوب الواحد.

. تعمل نسبة الكالسيوم المتوافرة فيه على الحماية من التعرض لهشاشة العظام.

تويتر
log/pix
مركز الأخبار